محمد بن جرير الطبري

102

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )

ابن حضين ان يختم ، وقال : هذا خلع لأمير المؤمنين ، فقال خلف بن خليفه ليحيى : أبى هم قلبك الا اجتماعا * ويأبى رقادك الا امتناعا بغير سماع ولم تلقني * أحاول من ذات لهو سماعا حفظنا أمية في ملكها * ونخطر من دونها ان تراعى ندافع عنها وعن ملكها * إذا لم نجد بيديها امتناعا أبى شعب ما بيننا في القديم * وبين أمية الا انصداعا ا لم نختطف هامه ابن الزبير * وتنتزع الملك منه انتزاعا جعلنا الخلافة في أهلها * إذا اصطرع الناس فيها اصطراعا نصرنا أمية بالمشرفي * إذا انخلع الملك عنها انخلاعا ومنا الذي شد أهل العراق * ولو غاب يحيى عن الثغر ضاعا على ابن سريج نقضنا الأمور * وقد كان أحكمها ما استطاعا حكيم مقالته حكمه * إذا شتت القوم كانت جماعا عشيه زرق وقد ازمعوا * قمعنا من الناكثين الزماعا ولولا فتى وائل لم يكن * لينضج فيها رئيس كراعا فقل لاميه ترعى لنا * أيادي لم نجزها واصطناعا ا تلهين عن قتل ساداتنا * ونابي لحقك الا اتباعا ا من لم يبعك من المشترين * كاخر صادف سوقا فباعا ! أبى ابن حضين لما تصنعين * الا اضطلاعا والا اتباعا ولو يامن الحارث الوائلين * لراعك في بعض من كان راعا وقد كان اصعر ذا نيرب * أشاع الضلالة فيما اشاعا كفينا أمية مختومه * أطاع بها عاصم من أطاعا